التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما الفرق بين أن تبدأ مشروعك منفردا ومع شريك؟

 

بدء المشروع منفردا أم مع شريك

يبدأ العديد من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات مشروعاتهم بشكل منفرد، ويتحملون كل الأعمال الشاقة الخاصة بالمشروع، ولكن هناك من يميل إلى العمل مع شريك أو أكثر، حتى يتم توزيع المهام وتنويع الأفكار، فهل من الأفضل أن تبدأ مشروعك منفردا أم مع شريك؟.. الحقيقة أن بدء المشروع بشكل منفرد أو مع شريك له إيجابياته وسلبياته لخصها العديد من المتخصصين، وعليك أن تقارن بين الشكلين وتختار ما يناسبك..

 



* بدء المشروع بشكل منفرد

 

- الإيجابيات

. الملكية تكون فردية وهي الهيكل التنظيمي الأبسط.

. لن يكون هناك تعارضات حول قرارات العمل.

. أنت بلا منازع مصدر نجاحك.

. متابعة رؤيتك بصفتك المالك الوحيد، فقوة رؤيتك والتزامك بها سيكونان حاسمين لنجاحك.

. زيادة الإنتاجية، فيمكنك أن تفعل ما تريد وتحتاج إلى القيام به بفعالية، وستكون النتائج النهائية وفقًا لمعاييرك العالية.

. امتلاك امتيازات مثل المرونة الشخصية والتحكم الإبداعي.

. يمكنك العمل بقدر ما تريد وزيادة إمكاناتك في الكسب أيضًا.

 

- السلبيات

. عليك أن تفعل كل شيء، على الرغم من أنك لست خبيرا في كل شيء.

. لا يمكنك الذهاب في إجازة بدون إغلاق العمل، أو ستعمل حتى في أجازتك.

. ليس لديك آراء أخرى بجانب رأيك.

. مخاطرة مالية، حيث ستتحمل أنت أي خسائر مالية بمفردك.

. يتطلب البدء بمفردك الكثير من الالتزام بالوقت.

 

 


* المشروع مع شريك

 

- الإيجابيات

. وجد البروفيسور إد روبرتس من MIT Sloan School في دراسة أن احتمالية النجاح تزداد مع زيادة حجم الفريق حتى أربعة أو خمسة رواد أعمال.

. مساهمة الشريك في رأس المال تسمح بتوسيع نطاق العمل.

. سيمتلك المشروع موهبة مناسبة لجميع جوانب العمل، وتتنوع الخبرات.

. توزيع المخاطر، والشعور بمزيد من الأمان.

. سيساعد الشركاء على توزيع عبء العمل.

 

- السلبيات

 

. يصعب اتخاذ القرار إذا كان الشركاء من عقول مختلفة، مما يؤدي إلى صراعات أحيانا.

. لا يمكنك اتخاذ جميع القرارات بشكل مستقل.

. في بعض الأحيان يكون هناك صعوبة في اختيار هيكل تنظيمي مناسب لتلبية احتياجات جميع الشركاء.

. تقسيم جميع أنواع الموارد المالية، فالبعض يعتبرها من السلبيات، لأن المكسب يقل.

 



- ما الذي يجب أن تبحث عنه في شريك العمل؟

 

. الشريك المثالي يكمل عيوبك بنقاط القوة المقابلة، ويشاركك القيم الخاصة بك، ويحترم آرائك.

. يحتاج الشركاء إلى أن يكونوا على استعداد لاستثمار الوقت والمال بما يتناسب مع حصتهم في العمل.

. التعامل مع الشريك باتفاقية مفصلة وقابلة للتطبيق، وتوضح حصة كل شخص في الملكية، وكيف سيتم تخصيص الأرباح والخسائر، وتحدد الأدوار والمسئوليات.

 

- أسئلة


هناك العديد من الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك قبل أن تلجأ إلى الشريك..

. هل هذا الشريك يمكنني العمل معه يوميا ويكمّل مهاراتي؟

. هل هناك شخص يشاركني الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لي ويمكنه مساعدتي في تنمية عملي؟

. إذا لم يكن لديّ شريك.. فمن الذي سأتوجه إليه للحصول على المشورة؟

. هل سيكون العمل أقوى مع وجود المزيد من الرؤساء في القمة؟

 

- مصادر

https://www.allbusiness.com/should-you-go-solo-or-partner-64082-1.html

https://www.forbes.com/sites/sundaysteinkirchner/2013/11/14/your-start-up-go-with-partners-or-go-it-alone/?sh=643fb3cd1a15

https://startup.info/should-i-create-my-company-all-alone-or-with-a-business-partner-14-steps-to-know/

https://www.entrepreneur.com/article/78484

https://due.com/blog/go-alone-find-business-partner/

 

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...