التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف نجح أمير علام في قيادة Elmenus إلى النجاح؟

 

استطاعت منصة Elmenus كتابة قصة نجاح كبيرة منذ تأسيسها في 2011، بالرغم من ظهورها في توقيت يبدو صعبا بالنسبة للبعض ولكنه كان مثاليا للشركة، وقد حققت نموا كبيرا، وجذبت المستثمرين على مدار السنوات الماضية وحتى الآن، وقد نجح رائد الأعمال ومؤسسها أمير علام من قيادتها إلى تحقيق إنجازات كبيرة، بعد أن عمل على سد فجوة كانت موجودة في مجال المطاعم..




* بداية التأسيس

درس أمير علام علوم الكمبيوتر بالجامعة الأمريكية، وتخرج في 2007، وعمل في بعض الشركات التكنولوجية، إلى أن قام بتأسيس شركة Elmenus في 2011، من واقع تجربته وإحباطه من عدم العثور على قوائم المطاعم الحديثة، ورأى أن العائق الوحيد الذي يقف بين الأشخاص ومتعة اكتشاف أكلات جديدة هو قلة المعلومات، فأراد مساعدة كل فرد على اختيار المطعم المناسب له عن طريق المعلومات التي يوفرها التطبيق عن كل مطعم، والتي تأتي من تجارب أشخاص آخرين.


* التوقيت الصعب المثالي

وبالرغم من التوقيت الصعب لإطلاق هذه الشركة في أعقاب ثورة يناير، إلا أن الأمر كان مختلفا مع أمير، حيث وجد أن التوقيت كان له الفضل الكبير في نشر الفكرة بين رواد المطاعم، ممن وجدوا صعوبة في النزول إلى المطاعم بسبب أوضاع الشارع غير المستقرة في ذلك الوقت، حيث وفرت لهم" Elmenus" فرصة لتحديد مأكولاتهم المفضلة وطلبها إلى المنازل، وعقب إطلاق الشركة تمكن التطبيق من جذب أكثر من 15 ألف مستخدم في أسبوعين فقط، وهو ما كان مؤشرا جيدا لأمير لكي يستمر في هذه المغامرة.

 


* تمويل المشروع

بدأ علام مشروعه باستثمار شخصي لم يتجاوز 3 آلاف دولار، ثم جمع 55 ألف دولار آخرين من دائرة الأهل والأصدقاء، ليتمكن من شن حملات تسويقية لجذب عدد أكبر من المستخدمين والمطاعم، وقرر أن يعتمد نموذج عمل" Elmenus" على عوائد الإعلانات للشركات من جهة، ورسوم اشتراكات المطاعم من جهة أخرى، وتتحدد رسوم اشتراك المطعم وفقا للمزايا التسويقية التي يرغب كل مطعم في الحصول عليها.


* أسباب النجاح

جزء كبير من نجاح الفكرة يعود إلى الاعتماد على أدوات تسويقية رقمية ملاءمة لكافة أحجام المطاعم، تساعد كل مطعم على الوصول لشريحة عملاءه المستهدفة على الشبكة، ويدعم تلك الأدوات التسويقية أيضا تقنيات تحليل سلوك المستخدمين، هذا بالإضافة إلى قوة تفاعل الموقع من شبكات البحث على جوجل SEO، وعمل علام من البداية على جذب المواهب عالية المستوى للعمل بالمنصة، وتقديم حلول مبتكرة للمستخدم.

ومن أسباب نجاح المنصة أيضا أن مساحة توصيل الطعام عبر الانترنت كانت سوقا غير مستغلة على نطاق واسع في مصر، وتمتعت المنصة بأفضل خدمة لتوصيل الطعام عبر الانترنت، حيث قامت ببناء علامة تجارية قوية في السوق بسبب شعبيتها، ووصل عدد المستخدمين إلى أكثر من مليوني مستخدم.


* جذب المستثمرين

نجحت Elmenus في جذب العديد من المستثمرين، ففي 2017 نجحت في الحصول على 1.5 مليون دولار، من صندوق الاستثمارات" ألجيبرا كابيتال Algebra Capital"، كجولة استثمار أولى، في واحدة من أكبر الجولات التمويلية في مصر في هذا التوقيت، وفي 2019 حصلت الشركة على تمويل من جوليان ديمز المؤسس المشارك لفودورا الألمانية ونائب الرئيس السابق لدليفيري هيرو، ضمن جولة التمويل الثانية التي قامت بها الشركة.

وبعدها جمعت Elmenus 8 ملايين دولار ضمن جولة تمويلية ثانية، والتي قادها كل من صندوق رأسمال المخاطر ألجيبرا فينتشرز والصندوق الإماراتي جلوبال فينتشرز، وشارك في الجولة التمويلية أيضا المستثمرين طارق صقر وحمد الحميزي.

وفي 2021 حصلت الشركة على تمويل بقيمة  ١٠ ملايين دولار في جولة التمويل ما قبل الثالثة، وذلك بقيادة فوري، Luxor capital، وبسبب توجهات فريق عمل  elmenus ونهجهم الهادف لبناء شركة ناجحة في مجال توصيل الطعام استثمرت مؤخرا شركة Careem في elmenus، وقالت الشركة إن هذا الاستثمار يعد خطوة مهمة لخطة Careem لطرح تطبيق فائق في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...