التخطي إلى المحتوى الرئيسي

3 شركات مصرية ناشئة تفوز بمسابقة Startupper of the Year وتمويل 140 ألف جنيه

 


حصلت ثلاث شركات مصرية ناشئة على تمويل بقيمة 140 ألف جنيه مصري لكل منها، بعد فوزها في النسخة الثالثة من مسابقة Startupper of the Year التي تنظمها TotalEnergies Cairo، وقد تم اختيار الشركات الفائزة من قبل لجنة تحكيم محلية مؤلفة من خبراء، وسيتم تزويد الشركات الناشئة الثلاث بدعم تطوير الأعمال، بالإضافة إلى جلسات تدريب فردية من قبل Ashoka Arab World.

 


EGAAD

من الشركات الفائزة شركة EGAAD، والتي أسستها رائدة الأعمال الشيماء عمر، حيث فازت بجائزة أفضل شركة ناشئة تحت سن 3 سنوات، وهي شركة ناشئة للأعمال الزراعية، متخصصة في إنتاج سماد عضوي سائل عالي الجودة، من خلال إعادة تدوير النفايات العضوية عبر المعالجة الحيوية، ومنتج الشركة مخصص للتربة المختلفة.

Recyty

والشركة الفائزة الثانية هي شركة Recyty، والتي أسسها شريف ذكري، وحصلت على جائزة أفضل فكرة لإنشاء الأعمال، وهي منصة تسهل إيصال الإيصالات الإلكترونية من المتاجر إلى العملاء، وتسعى Recyty جاهدة للوصول إلى مستقبل بدون إيصالات، لضمان بيئة آمنة وصحية.

Blutruve

أما الشركة الثالثة هي شركة Blutruve، والتي أسستها غادة حسن، وحصلت على جائزة أفضل رائدة أعمال، وهي شركة مصرية ناشئة لتصنيع مواد التكنولوجيا الحيوية، وكواشف البيولوجيا الجزيئية للأغراض البحثية.

المسابقة

تم تقديم 360 طلبًا للمشاركة في المسابقة، اكتمل 82 منها، وتمكن 11 من أصل 15 من المرشحين النهائيين من عرض مشروعاتهم أمام لجنة التحكيم المحلية، وفي النهاية تم اختيار الثلاث شركات، وسيعرض كل مشروع فائز في هذه النسخة أمام لجنة التحكيم الكبرى، المسئولة عن اختيار الفائزين الكبار الثلاثة في القارة الأفريقية، من بين 32 دولة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

7 سمات مشتركة بين كبار رواد الأعمال في العالم

  جون رامبتون مستثمر ورائد أعمال أمريكي، لديه خبرة في دعم نمو الشركات، ومن واقع تعاملاته مع الكثير من الشركات الناشئة، وجد أن هناك سمات مشتركة بين كبار رواد الأعمال في العالم، هي التي قادتهم إلى تحقيق النجاح، وتوصل إلى سبع سمات مشتركة بين أفضل المؤسسين يمكنها تحسين التواصل والإنتاج والقيادة، ويمكن تعلمها.  1. عدم الرغبة في الاستسلام يعد بدء عمل تجاري أحد أصعب المهام التي يمكن لأي شخص قبولها. فهو يتطلب مجموعة هائلة ومتنوعة من الطاقات والجهود المختلفة، بدءاً من التعامل مع الخدمات اللوجستية إلى التوظيف إلى تحمل المسؤولية عن الرفاهية المالية للآخرين. وبالتالي، فإن الأمر يتطلب العزيمة والتصميم لبدء عمل تجاري والتعامل مع هذه الصعود والهبوط. أفضل المؤسسين يرفضون الاستسلام. عندما يصبح الوضع صعبا، بدلا من البحث عن طرق للخروج، فإنهم يقبلون التحدي. الأمر ليس أسهل بالنسبة لهم. إنهم ببساطة أكثر استعدادًا للمثابرة خلال التوتر والليالي الطوال لتحقيق هدفهم. 2. الرغبة العميقة في التساؤل الدائم هناك سبب وراء قيام عدد قليل من الأشخاص ببدء عمل تجاري. وبعيداً عن الصعوبة، فإن الأمر يتطلب النظر إلى ...

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...