التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رائدة الأعمال داليا لاز استغلت دراستها للهندسة المعمارية لإطلاق منصة" Esorus"

 


استطاعت رائدة الأعمال داليا لاز أن تسهل من عملية العثور عن موردين ومصممين ومهندسين في مجال الديكور والمعمار، مستغلة دراستها وخبرتها في العمل كمهندسة معمارية، حيث حصلت على بكالوريوس هندسة قسم تصميم عمراني، كما كانت على دراية بهذا السوق وعن أهمية تواجد الموردين والمبدعين في منصة واحدة، فأنشأت شركة" Esorus".

ربط المصممين والمطورين

وتروي داليا حكايتها مع شركتها الريادية وتقول: Esorus هي منصة تربط المصممين المحترفين والمقاولين ومطوري العقارات بالموردين المؤهلين في الوقت المناسب، وبطريقة فعالة من حيث التكلفة مع ضمان تجربة سلسة من التصميم إلى الشراء، فكل مصمم له صفحة على المنصة، ويستطيع الجميع رؤية أعماله، بجانب وجود الموردين الذين يشتري منهم المصممين كل الاحتياجات المطلوبة، فبذلك سهلنا الوقت على المصمم، وحلينا مشاكل كثيرة لأن أي شخص لا يعرف ما هو الموجود في التصميم بالسوق، فيستطيع التعرف على كل جديد من خلال المنصة، فنغير الشكل العام في هذا المجال، هذا بجانب أن معظم الموردين ليس لديهم بيانات عنهم أو أعمالهم ومنتجاتهم، فهذا كان تحد كنا نواجهه كمصممين أو عاملين في هذا المجال.

احتياج لموردين معتمدين

ومنذ سنوات كانت داليا موردا لديها مصنع صغير يعمل في الأثاث، وجدت أن هناك احتياج لوجود موردين معتمدين، وتقول: فكرت في المنصة لتخدم المجتمع الذي أعمل فيه وخدمة الموردين، ونستطيع أن نجعل هذه الصناعة تنمو أكثر، ويصبح الموردون ظاهرون بالشكل اللائق وبالجودة في المنتج، وكلهم يصبحون في منصة واحدة، وكثيرون كانوا ينبهرون عندما كانوا يشاهدون المنصة، ولدينا شبكة واسعة من الموردين تقدم مجموعة متنوعة من المنتجات لتناسب الاحتياجات المختلفة.

Design To Go

أما عن تحدي انتشار فيروس كورونا وما فعلته الشركة من أجل الاستمرار.. فتقول داليا لاز: وجدنا ضغطا كبيرا بسبب فيروس كورونا، ولم يكن من الممكن أن نغلق الشركة، في الوقت الذي نريد فيه أن ننهض بهذه الصناعة، ففكرنا في أن يكون لنا دورا في الأزمات، فأطلقنا مبادرة" Design To Go"، حيث ساعدنا الناس في بيوتهم من خلال المصممين من أجل تغيير تصميمات بيوتهم، فالبيت أكبر من كونه مجرد مكان للنوم فيه، فيجب أن يكون مكان صحي ومريح نفسيا، والبقاء في البيت جعل الناس في حالة ضيق، ولذلك الحل الأفضل هو التغيير في شكل البيت، وبدأت من نفسي، حيث خصصت لنفسي مكتبا صغيرا في البيت والإنتاجية زادت بالفعل، فأردنا أن ندعم الناس في فترة الحظر، وخلق بيئة من شأنها تحافظ على إنتاجيتهم.

وتؤكد أن المبادرة لاقت نجاحا كبيرا، وتقول: خلقنا نوع من التفاعل من خلال Live video بين المصمم ومن يريد تجهيز بيته، حيث نريد أن نرتقي بالذوق العام، ونحاول ألا يقتصر عمل المنصة على توصيل المصمم بالمورد، ولكن يكون لنا دورا أيضا في خدمة الناس في البيوت ومساعدتهم على الاستمتاع بالإقامة في البيت، وتغيير شكله، ونوصل قيمة ما نقوم به، ونؤكد مدى أهمية التكنولوجيا في أن تقرب الناس من بعضها، فقد بحثنا عن مشكلة وحاولنا نحلها بطريقتنا.

العثور على الموردين

ويستطيع المصمم العثور على الموردين في المنصة من خلال إرسال طلبه واحتياجات مشروعه، وتلقي عروض الأسعار، حيث يقدم الموردين عروض أسعار متعددة ليختار المصمم أو المهندس منها، ثم يتم توصيله مباشرة بالمورد، ويوجد دعم ومتابعة من المخصصين لضمان استلام المواد الخاصة بالمصمم أو المهندس ضمن الإطار الزمني المتفق عليه مع المورد، وتقدم المنصة أفضل سعر ممكن في السوق مع خصم إضافي، وفي مبادرة Design to Go يستطيع أي شخص إرسال صورة أو فيديو لغرفته أو بيته ويتم إعادة تصميمها ورؤيتها قبل التنفيذ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...