التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تمكّن منصة Partment المصرية العملاء من امتلاك منازل بشكل تشاركي؟

 


أعلنت شركة Partment الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا العقارية وتقديم خدمة الملكية المشتركة للمنازل، عن نجاحها في إتمام جولة تمويل أولية بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي، والتي ستقوم الشركة من خلالها بتطوير منصتها الرقمية وتقديم خدماتها الأساسية للسوق المصري.
المستثمرون
قاد جولة التمويل شركتي رأس المال الاستثماري إنكلود وبلس فينتشر كابيتال، بجانب مجموعة متنوعة من المستثمرين الملائكيين، بينهم مديرين تنفيذيين في مجال التكنولوجيا وخبراء في القطاع العقاري، حيث تركز شركة "إنكلود" على الاستثمار في الشركات الناشئة التي تقدم وتدعم خدمات
التكنولوجيا المالية في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، بينما تقوم شركة "بلس فينتشر كابيتال" بالاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال دعم جولات التمويل الأولية.
امتلاك المنازل
تقدم شركة بارتمنت حلا سلسا لعملائها يُمكنهم من امتلاك منازل بشكل تشاركي من خلال المنصة الرقمية، ونظام الحجز الذكي الذي يتم من خلاله دفع جزء من سعر الوحدة، بالإضافة إلى توفير خدمة شاملة لإدارة الممتلكات التي تضمن الانتفاع الأمثل بالوحدات .
الوحدات المتاحة
يمكن للعملاء التسجيل عبر المنصة والتواصل مع أحد خبراء بارتمنت هاتفياً لإمدادهم بالمزيد من المعلومات بشأن الوحدات العقارية المتاحة، وكافة أوجه المساعدة التي يحتاجونها لشراء حصة في الوحدة المفضلة لديهم.
شراء العقارات
علق نديم ناجي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة بارتمنت قائلا: "نحن نؤمن أننا سنغير طريقة شراء العقارات واستغلالها في مصر، من خلال المفهوم الجديد للتملك الذي نقدمه في السوق المحلي والدولي. كما أننا فخورون بالدعم الذي حصلنا عليه من كبار المستثمرين الذين تفهموا رؤيتنا ودعموها، حيث ستعزز ثقتهم في نموذج أعمالنا وما قدموه من دعم مالي ومشورة قدرتنا على تحقيق أهدافنا قصيرة وطويلة المدى، بالإضافة إلى توسيع نطاق أعمالنا في مصر والمنطقة".
دعم الابتكارات
ومن جانبه، قال إسلام درويش، الشريك المؤسس العام لشركة إنكلود لرأس المال الاستثماري: "لدينا في الشركة التزام قوي بدعم الابتكارات في قطاع التكنولوجيا المالية ودفع عملية الشمول المالي إلى الأمام، وذلك من خلال دعم مؤسسي الشركات ذات الأفكار القابلة للتطبيق عالميًا. ونحن سعداء بقيادة أحدث جولة تمويل لشركة بارتمنت، ودعم فريق عمل الشركة خلال رحلتهم في تغيير شكل قطاع العقارات، من خلال
تقديم حل استثماري يناسب السوق المحلي والدولي".
مؤسسون استثنائيون
كما علق حسن حيدر، الشريك الإداري في شركة بلس فينتشر كابيتال قائلا: "دائما ما نراهن على دعم المؤسسين الإستثنائيين والموهوبين، لذا، نحن متحمسون لدعم فريق بارتمنت ونتطلع إلى مستقبل عظيم للشركة، فنحن نرى أن المفهوم الجديد والمبتكر الذي يقدمونه للملكية المشتركة للمنازل سيعزز الطلب في السوق، ويغير شكل قطاع العقارات في مصر وخارجها".
التأسيس
أسس شركة بارتمنت كل من نديم ناجي، الرئيس التنفيذي وأحمد رجال، رئيس العمليات، وشينمايا داس، المدير التقني للشركة، بهدف تغيير شكل سوق العقارات. حيث تُتيح بارتمنت إمكانية البحث عن المنازل من قبل الشركة المتاحة للملكية المشتركة في مختلف المدن، ومن خلال قوائم الوحدات الُمعدة ُمسبقا، والمعروضة عبر عملاء آخرين، وسيتمكن العملاء من استخدام الوحدة لأكثر من 40 ليلة في العام الواحد، مع إمكانية التخارج من الاستثمار عن طريق بيع حصتهم بسلاسة وبشكل مستقل مما يمكنهم من جني الأرباح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...