التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد فوز 50 فكرة مشروع بمسابقة "Startup Power".. كيف تستفيد من "مشاريع مصر" لإطلاق شركتك الناشئة؟

 



شارك باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر "مشاريع مصر"، في حفل توزيع الجوائز لمسابقة “Startup Power” للمشروعات الناشئة، حيث أطلق الجهاز هذه المسابقة بالتعاون مع مؤسسة أبو هشيمة الخير سنة 2020، وتم تطويرها لتكون برنامج احتضان متكامل للشباب الذين يمتلكون أفكارا جديدة ومبتكرة، ويقدم جهاز تنمية المشروعات العديد من البرامج والتي يمكن الاستفادة منها في إطلاق الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ونقدم اليوم ما يمكن الاستفادة منه لإطلاق شركة ناشئة.

ريادة الأعمال

في مجال ريادة الأعمال يقدم" مشاريع مصر" العديد من البرامج التي تدعم الشباب.

- برامج تدريبية، من خلال معرفة قدرات- مهارات ريادية- توليد أفكار- بدء مشروعات.

وتتيح هذه البرامج التدريب للشباب وصغار رواد الأعمال على مجموعة محددة ومتعمقة من المجالات والأفكار التي تناسب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وهي:

- ولّد/ حدد فكرة مشروعك GYB

- ابدأ مشروعك SYB

- حسن مشروعك IYB

- المهارات الريادية ES

وهناك خدمات يمكنك الحصول عليها وهي:

- التأسيس:

وهي وحدات تستهدف تيسير إجراءات التأسيس وإصدار تراخيص التشغيل للمشروعات، من خلال شبكة تعمل بمنظومة تضم الجهات المعنية باستخراج المستندات والموافقات اللازمة لتأسيس المشروع، وترخيصه في مكان واحد لتخفيف العبء على صاحب المشروع وتوفير للوقت والجهد.

- تدريب وتشغيل:

تنفيذ برامج متخصصة لإكساب أصحاب المشروعات والعاملين فيها المعرفة والمهارة، ليصبحوا كفاءات واعدة تعمل على تطوير مشروعاتها وتسهم في تحقيق تنمية مستدامة للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

وأيضــــــا تنفـيذ العديد من البرامج القومــــــية للتشغــــــيل، والتي تعمل على تعزيــــــــز مبـــــــادرات الأعمال وتشجيع الشباب على العمل الحر، والنهوض بالمرأة وحل المشكلات التي تواجهها وتنميتها علمياً واجتماعياً واقتصادياً، كذلك تنفيذ البرامج المعنية بتفعيل مفهوم الدمج المجتمعي للمناطق الجغرافية الأكثر احتياجا وللفئات المجتمعية الأكثر تهميشا (علي سبيل المثال ذوي القدرات الخاصة).

- تسويق

من خلال تيسير عرض وبيع منتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، من خلال قنوات تسويقية متنوعة ومبتكرة توفر فرص تنافسية، بما يضمن استمرارية ونمو وتطوير تلك المشروعات.

- تمويل

فهناك حزم تمويلية متنوعة يمكن الحصول عليها من مصادر متعددة بطرق سداد وتسهيلات مختلفة، لتلبية احتياجات الأفراد والشركات الراغبين في إقامة وتنفيذ مشروعات وأنشطة صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر (جديدة/قائمة)، في مجالات عدة (إنتاجية/خدمية/تجارية).​

- دعم فني

الدعم الفني هو كل مجال متخصص يهتم بمساندة الأفراد أو الشركات، من خلال خبراء بهدف التطوير أو حل المشكلات​؛ عن طريق تقديم كافة الاستشارات والمعلومات الفنية المتخصصة لمختلف أصحاب المهن الصناعية والحرفية أو إلى كل المتدربين والمشاركين، بهدف اتخاذ القرارات الصائبة التي تساعد على تحقيق أهداف الارتقاء بالمشروع.

- برامج متخصصة للتوجيه وتقديم المشورة

يقدم الجهاز مجموعة متخصصة من البرامج طويلة المدى (تعقد لمدة عام أو أكثر)، على أيدي خبراء وموجهين معتمدين لديه بغية توجيه رواد الأعمال، وتقديم المشورة لهم حال وجود مشكلة أو عقبة قد تواجههم حتى يتم تذليلها.

- دعم ثقافة ريادة الأعمال

ينظم الجهاز أيضا الكثير من البرامج التدريبية، التي من شأنها غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب، وتوعيتهم بأهم مكوناتها ومفاهيمها وعناصرها، وكيفية تقييم الذات.

- حاضنات الأعمال

تقدم حاضنات الأعمال الرعاية للمشروعات الوليدة والناشئة، وتوفر لها البيئة الداعمة لنموها وكافة ما تحتاجه من خدمات، وتبدأ هذه الخدمات بالتدريب لتعريف أصحاب المشروعات المبتدئين بأساسيات إدارة الأعمال والجوانب المالية والمحاسبية الأساسية لكل مشروع.

وتأتي بعد ذلك خدمات التوجيه المرحلي لأصحاب المشروعات لتمكينهم من إعداد دراسة الجدوى، وخطة العمل واستصدار مستندات وتراخيص التشغيل، ومن ثم توفر الحاضنة خدمات الدعم الفني والمشورة القانونية للمشروعات، وتساعد أصحابها في وضع الخطط التسويقية مع لإشراف عليها ومتابعتها وصولا لمرحلة تخرج المشروعات من الحاضنات، بعد اكتسابها القدرات والميزات التنافسية التي تمكنها من البقاء والاستمرارية وتحقيق النجاح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

7 سمات مشتركة بين كبار رواد الأعمال في العالم

  جون رامبتون مستثمر ورائد أعمال أمريكي، لديه خبرة في دعم نمو الشركات، ومن واقع تعاملاته مع الكثير من الشركات الناشئة، وجد أن هناك سمات مشتركة بين كبار رواد الأعمال في العالم، هي التي قادتهم إلى تحقيق النجاح، وتوصل إلى سبع سمات مشتركة بين أفضل المؤسسين يمكنها تحسين التواصل والإنتاج والقيادة، ويمكن تعلمها.  1. عدم الرغبة في الاستسلام يعد بدء عمل تجاري أحد أصعب المهام التي يمكن لأي شخص قبولها. فهو يتطلب مجموعة هائلة ومتنوعة من الطاقات والجهود المختلفة، بدءاً من التعامل مع الخدمات اللوجستية إلى التوظيف إلى تحمل المسؤولية عن الرفاهية المالية للآخرين. وبالتالي، فإن الأمر يتطلب العزيمة والتصميم لبدء عمل تجاري والتعامل مع هذه الصعود والهبوط. أفضل المؤسسين يرفضون الاستسلام. عندما يصبح الوضع صعبا، بدلا من البحث عن طرق للخروج، فإنهم يقبلون التحدي. الأمر ليس أسهل بالنسبة لهم. إنهم ببساطة أكثر استعدادًا للمثابرة خلال التوتر والليالي الطوال لتحقيق هدفهم. 2. الرغبة العميقة في التساؤل الدائم هناك سبب وراء قيام عدد قليل من الأشخاص ببدء عمل تجاري. وبعيداً عن الصعوبة، فإن الأمر يتطلب النظر إلى ...

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...