التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف ستدعم منصة «تَفْوِيلَة» المصرية منظومة إدارة مدفوعات أسطول المركبات إلكترونيًّا؟

 


في إطار توجُّهات الدولة المصرية وسعيها نحو بناء الجمهورية الجديدة التي تسعى إلى تعزيز عمليات التحول الرقمي ودعمها، انطلقت رسميًّا شركة "تَفْوِيلَة" المصرية الناشئة المتخصصة في مَيْكَنَة منظومة إدارة مدفوعات أسطول المركبات في مصر؛ حيث أُسِّسَت الشركة على يد رائد الأعمال "مروان الشايب"، وهي تهدف إلى ترشيد الاستهلاك، والحَدِّ من التَّلَاعُب في مدفوعات الخدمات الخاصة بالمركبات المملوكة للشركات والمنشآت.

هوية رقمية

"سيارة الشركة هي وسيلة الدفع"، تلك هي أول عبارة يمكن أن نَصِفَ بها التكنولوجيا التي تقدِّمها الشركة؛ حيث تقوم منصة "تَفْوِيلَة Tafweela" بخلق هُوِيَّة رقمية للمركبات متصلة بملصق مزوَّد بخاصية غير تَلَامُسِيَّة عبر تكنولوجيا NFC، لتصبح كل المركبات متصلة بلَوْحَةِ تحكُّم لمديري الحركة في الشركات والمنشآت، مما يُتيح لهم وضعَ ضوابط صرف ورؤية شاملة وتقارير متكاملة لجميع المعاملات أثناء حدوثها، وبالتالي فإن الخدمات التي تقدِّمها منصة تَفْوِيلَة تساعد على إنشاء منظومة دفعٍ وإدارة مُمَيْكَنَة بالكامل ترشِّد الاستهلاك والنفقات المالية وتمنع التلاعب بها.

قطاع المركبات

وتهدف منصة "تَفْوِيلَة" إلى خدمة قطاع المركبات بمصر، الذي يضم أكثر من 10 ملايين مركبة، بحجم تعاملات يتجاوز 300 مليار جنيه سنويًّا، لكن يتمُّ ذلك عَبْرَ تعاملات نقدية "كاش" تُقَدَّرُ بـ 95%، وهو ما يجعلها في أشد الاحتياج إلى وجود منظومة رقمية قادرة على الحَدِّ من التداول النقدي ومنع التلاعب.

لقد باتت الطرق التقليدية الحالية، التي تتَّبعها المركبات الخاصة بالمؤسسات، تُمَثِّل عبئًا كبيرًا على مديري المنظومة؛ نظرًا لزيادة نِسَبِ عدم الشفافية، وبالتالي فإن منظومة حلول الدفع الرقمية التي تُتِيحُها "تَفْوِيلَة" تقضي على ذلك من خلال مفهومٍ جديد داخل السوق المصرية.

شراكات

وخلال فترة ما قبل الانطلاق، نجحت "تَفْوِيلَة" في إبرام شراكات مع حوالي 231 محطة وقود داخل 10 محافظات على مستوى الجمهورية، مما يُتيح لعملاء "تَفْوِيلَة" الحصول على خدمة إدارة أساطيل سهلة وآمنة.

ومن جانبه، صرَّح مروان الشايب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تَفْوِيلَة، قائلًا: "مدفوعات قطاع النقل داخل مصر تحتاج إلى عملية تحوُّل رقمي متكامل، ومن هنا قُمْنَا بإتاحة الحل التكنولوجي القادر على إدارة أسطول المركبات للمؤسسات، والذي يمتاز بقُدْرَتِهِ على تقليل التكاليف التشغيلية وتعزيز الشفافية، وليس هذا فقط؛ بل يساهم نظام تَفْوِيلَة في إتاحة بياناتٍ ذات قيمة لتُساعد العملاء على تحسين أعمالهم، وترشيد استهلاك الوقود".

أنظمة متطورة

وأضاف الشايب: "في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، فإن جميع المؤسسات تحتاج إلى أنظمة متطورة تساعدها على خفض التكاليف وزيادة الرِّبْحِيَّة عبر وسائل سهلة ومُريحة، لذلك قُمْنَا بمراعاة تلك الجوانب داخل منظومة إدارة أساطيل المركبات من تَفْوِيلَة، التي تحمي المؤسسات من المغالطات المالية بعد القضاء على التعامل النقدي، بجانب تحسين تجربة العميل عَبْرَ إتاحة تجربة دفع أسرع وأكثر أمانًا في محطات الخدمة ومحطات غسيل السيارات، كذلك تساعدهم على زيادة المبيعات؛ عَبْرَ السماح للتجار بتقديم صفقات حصرية وبرامج ولاء، مما يعزِّز التفاعلَ مع العملاء، والأمر الأهم هو مساعدة المؤسسات على اتخاذ قراراتٍ قائمة على البيانات عَبْرَ تزويد مديري الأسطول بتحليلات فعَّالة لتحسين استهلاك الوقود وجداول الصيانة وتخطيط الطرق".

التحول الرقمي

واختتم الشايب تصريحاته قائلًا: "نفخر بتقديم منظومة رقمية تدعم توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز دَوْرِ التحوُّل الرقمي في مختلف المجالات، ونأمل -من خلال انتشار منظومة تَفْوِيلَة- أن يؤدي ذلك إلى تقليل استهلاك الوقود، وبالتالي خفض الانبعاثات الكربونية، وضمان حِفَاظٍ أكبر على البيئة".

جدير بالذِّكْرِ أن رائد الأعمال مروان الشايب يمتلك سجلًّا حافلًا من المساهمات في تأسيس الشركات الناشئة التي حَقَّقَتْ نجاحاتٍ كبيرةً داخل مصر وخارجها، منها شَغْل منصبِ رئيس تطوير الأعمال والعلاقات الحكومية بشركة "سويفل"، وقَبْلَ ذلك شَغَلَ منصبَ مدير تطوير الأعمال والشراكات بشركة "كريم"، كما تولَّى منصب المدير التجاري بشركة "حالًا".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف تدعم Simplex التنمية الصناعية في مصر؟

أعلنت Exits Mena عن نجاح عملية جمع الاستثمار لشركة Simplex CNC، الشركة الرائدة في مجال تصنيع CNC في مصر بقيادة أحمد شعبان. حصلت Simplex على استثمار مكوّن من 8 أرقام من مستثمر ملائكي، مع تسهيل الصفقة من قبل Exits Mena. ومن خلال عملها كمستشار لجانب الشراء، لعبت شركة Exits Mena دورًا محوريًا في تأمين هذه الصفقة التحويلية. مشروع تخرج بدأت رحلة نجاح سيمبلكس في 2013، كمشروع تخرج أثناء دراسة المؤسسين بجامعة المنيا، وعقب التخرج وجدوا أنهم يمكنهم تحويل المنتج إلى مشروع على الأرض، وعمل الفريق لمدة عام في شركة تابعة لشنايدرك إلكتريك، ثم أطلقوا Simplex في 2013، والتي تقدم حلولاً صناعية للشركات، حيث تصنع ماكينات التوجيه باستخدام الحاسب الآلي، والتي تعمل على قص وحفر الأسطح الخشبية والأكريليك والألمنيوم بدرجة عالية من الدقة والسرعة، مما ينتج عنه عملية إنتاج أقوى من تلك التي تعتمد على العمالة اليدوية.  التصدير   استطاعت الشركة تصدير منتجاتها إلى 20 دولة، منها السعودية والإمارات والكويت والعراق وليبيا والسودان، وقد قامت بإنتاج 10 أنواع من الماكينات. وقد تم اختيار الشركة ضمن أهم 100 شركة عربية ...