التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعايير الخمسة لأفكار الشركات الناشئة الرائعة

كثيرون يريدون تأسيس شركات ناشئة، ولكن هناك من يملك أفكارا ولا يدرك هل تلك الأفكار جيدة لتأسيس شركة ناشئة ناجحة أم لا، المستثمر الأمريكي بريان دوفي، شرح في كتابه "الفكرة هي الجزء السهل: أساطير وحقائق عالم الشركات الناشئة"، كيفية الحكم على فكرتك هل هي صالحة لتكون فكرة شركة ناشئة أم لا. 

معايير

يقول دوفي إنه يحكم على كل اقتراح لشركة ناشئة من خلال خمس معايير أساسية تساعده في الإجابة على السؤالين الأساسيين: هل حددت الشركة الناشئة حاجة حقيقية لم تتم تلبيتها، وهل لديها القدرة العملية على تلبية هذه الحاجة؟

أما عن المعايير فهي كالتالي:

. السوق: هل تعالج الفكرة حاجة حقيقية لم يتم تلبيتها؟

. المنافسة: من سيهدد بفكرتك، وكيف سيكون رد فعلهم؟

. التكنولوجيا: هل لديك القدرة التقنية لتنفيذ فكرتك على نطاق واسع؟

. وضع الملكية: ما هي ميزتك التي ستمنع الآخرين من تقليد فكرتك؟

. المتطلبات المالية: هل يمكنك توليد ما يكفي من النقود قبل الإفلاس أو قبل إنقاذ المستثمرين؟

إذا اجتازت فكرة شركتك الناشئة هذه الاختبارات الخمسة، فمن المرجح أن تحصل على رأس المال الذي تحتاجه. وهذا لا يضمن النجاح بالطبع. فشلت بعض الشركات الناشئة الشهيرة في هذه الاختبارات لكنها ما زالت ناجحة، بينما اجتازت شركات أخرى جميع الاختبارات الخمسة لكنها فشلت. إنها مسألة لعب الاحتمالات.

أبحاث السوق

يشير الكتاب إلى أن أبحاث السوق كانت دائمًا علمًا غير دقيق، أو ما هو أسوأ من ذلك. وكما قال هنري فورد منذ قرن من الزمان: "لو سألت الناس عما يريدون، لقالوا خيولاً أسرع". لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك تجنب الاستطلاعات. أصبحت هذه الأدوات أكثر صرامة مما كانت عليه من قبل، وغالبًا ما تقدم رؤى قيمة حول السوق الذي تفكر فيه. ومع ذلك، يجب عليك أن تخفف من هذا البحث بالحدس والحس السليم. فكر في عملية تقييم السوق باعتبارها فنًا وعلمًا في نفس الوقت.

أسئلة للتفكير في اختيار الفرص

. هل تعالج حقًا حاجة غير ملباة، أم أنك تقدم شيئًا يمكن لعملائك المحتملين العيش بدونه بسهولة؟

. ما الحافز الذي سيتعين عليهم التحول من كل ما يستخدمونه الآن إلى ما تقدمه؟

. هل يمكنك التغلب على مقاومتهم الفطرية للتغيير؟

. ما مدى موثوقية بحثك في المنافسة - وليس فقط اللاعبين الحاليين ولكن أي شخص آخر قد يدخل مساحتك قبل أن تبدأ؟

. إذا كانت فكرتك جيدة جدًا، فلماذا لم يفكر بها أحد عاجلاً؟ أو هل تعتقد حقًا أنه يمكنك ببساطة تنفيذ ذلك بشكل أفضل من أي شخص آخر؟

. ما مدى صعوبة جعل التكنولوجيا تعمل؟

. بمجرد أن تبدأ العمل، ما مدى صعوبة منع الآخرين من تقليدك؟

. هل نموذجك المالي منطقي؟ هل ستبدأ في جني المال قبل نفاد رأس المال؟

. هل هناك معايير وسيطة جيدة لإثبات أنك على الطريق الصحيح قبل حرق الكثير من رأس المال؟

. بالنسبة لهذه الأسئلة وغيرها، سوف تميل إلى تقديم إجابات متفائلة وتفترض أن كل شيء سوف يسير بالطريقة التي تأملها. ولكن يرجى أن تتذكر أن تكلفة التخلص من فكرة الشركة الناشئة قبل إطلاقها هي صفر. في الواقع، كل فكرة تتجاهلها ستجعلك أفضل قليلًا في تقييم الفكرة التالية التي تخطر على بالك.

المصدر

https://startupnation.com/books/what-makes-a-good-idea-for-a-startup-from-myths-and-realities-of-the-startup-world/


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف تدعم Simplex التنمية الصناعية في مصر؟

أعلنت Exits Mena عن نجاح عملية جمع الاستثمار لشركة Simplex CNC، الشركة الرائدة في مجال تصنيع CNC في مصر بقيادة أحمد شعبان. حصلت Simplex على استثمار مكوّن من 8 أرقام من مستثمر ملائكي، مع تسهيل الصفقة من قبل Exits Mena. ومن خلال عملها كمستشار لجانب الشراء، لعبت شركة Exits Mena دورًا محوريًا في تأمين هذه الصفقة التحويلية. مشروع تخرج بدأت رحلة نجاح سيمبلكس في 2013، كمشروع تخرج أثناء دراسة المؤسسين بجامعة المنيا، وعقب التخرج وجدوا أنهم يمكنهم تحويل المنتج إلى مشروع على الأرض، وعمل الفريق لمدة عام في شركة تابعة لشنايدرك إلكتريك، ثم أطلقوا Simplex في 2013، والتي تقدم حلولاً صناعية للشركات، حيث تصنع ماكينات التوجيه باستخدام الحاسب الآلي، والتي تعمل على قص وحفر الأسطح الخشبية والأكريليك والألمنيوم بدرجة عالية من الدقة والسرعة، مما ينتج عنه عملية إنتاج أقوى من تلك التي تعتمد على العمالة اليدوية.  التصدير   استطاعت الشركة تصدير منتجاتها إلى 20 دولة، منها السعودية والإمارات والكويت والعراق وليبيا والسودان، وقد قامت بإنتاج 10 أنواع من الماكينات. وقد تم اختيار الشركة ضمن أهم 100 شركة عربية ...