التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف أصبحت Lucky App ضمن أكثر 50 شركة ناشئة تمويلا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

 




في خلال 4 سنوات حققت شركة" Lucky App" نجاحا كبيرا جعلها ضمن قائمة Forbes لأكثر 50 شركة ناشئة تمويلا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد أن جمعت تمويلا يصل إلى 44 مليون دولار، حيث اعتلت قمة شركات تكنولوجيا الخدمات المالية والشركات الناشئة في مصر، كما حصلت على المركز ١٤ ضمن الشركات الأكثر تمويلا في الشرق الأوسط، فكيف حققت  Lucky App هذا النجاح؟..

 


* خبرات المؤسسين

 

إذا نظرنا إلى المؤسسين نجد أنهم يمتلكون المهارات المختلفة التي تؤهلهم لقيادة شركة ناشئة بنجاح، فممتاز موسى  حاصل على بكالوريوس في علوم الحاسب من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال INSEAD أو المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، ويملك مهارات استراتيجيات الأعمال والاستشارات الإدارية، وشارك في تأسيس شركة Dsquares في 2011، وهي شركة تتخصص في تقديم برامج الولاء التي تجعل المستخدمين أقرب إلى عملائهم، من خلال مجموعتها المختلفة من الحلول، وتقديم تجربة شاملة، وإدارة وتنفيذ جميع الجوانب الفنية والتشغيلية والتجارية لبرامج ولاء المستخدمين.

أما أيمن عيسوي فقد حصل على بكالوريوس في هندسة الالكترونيات من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وشارك أيضا في تأسيس Dsquares، ويمتلك سجلا حافلا في إدارة الأعمال، وأكثر من 12 عامًا من الخبرة في مجال التكنولوجيا والمنتجات وتطوير الأعمال والتخطيط الاستراتيجي، ومن ضمن خبراته تولى منصبا تسويقيا كبيرا في شركة Vodafone Egypt.

ومروان قناوي درس إدارة الأعمال في University of New Brunswick، ويمتلك مهارات وضع الاستراتيجيات وقيادة الفرق والإدارة والتسويق ووضع خطط العمل.

 


* احتياجات العملاء

 

يقترب تطبيق Lucky App من احتياجات شريحة كبيرة من العملاء، الذين يبحثون دائما عن الخصومات والعروض على مشترياتهم، فلا يضطر العملاء إلى انتظار مواسم الخصومات، حيث يوفر Lucky خصومات طوال السنة، من خلال الكثير من الماركات والمحلات المفضلة، حيث يجد العميل عروضا و خصومات على كل ماركات ومحلات الملابس والالكترونيات، بالإضافة للكثير من الكافيهات والمطاعم، بجانب توفير عروض وخصومات في أفضل صالونات التجميل والمنتجعات والنشاطات الترفيهية.


ويتيح Lucky App لمستخدميه الدفع على أقساط تصل إلى 60 شهرا، والاسترداد النقدي الفوري، والحصول على خصومات من أكثر من 25 ألف متجر، من بينها: أمازون وجوميا ومترو ونايكي وكنتاكي وبرجر كينج و (Spinneys)و(Sketchers) و(B.Tech) و(Ravin) و(Tradeline) و(Booking)، ويعمل التطبيق في مصر والمغرب، كما لديه أكثر من 6 مليون مستخدم مسجل، ومدعوم من أكثر من 10000 متجر.

 


* سهولة الاستخدام

يتم توفير كل ذلك من خلال تطبيق سهل وبسيط، فالعميل يقوم بتحميله ثم يختار العرض والتخفيض الذي يريده، ثم يزور المحل أو الكافيه الذي اختاره، ويصور الـ QR Code عند الكاشير، ثم يدفع ويستمتع بالعرض، فلا يحتاج العميل أي كوبونات أو دفاتر خصومات.

ويتيح التطبيق خيارات بحث تسهل على العميل التجربة، ويقدر يختار بسهولة المنطقة والفئة المناسبة له، كما أن هناك خدمة عملاء موجودة لكي تساعد العملاء، وتحل مشاكلهم طوال أيام الأسبوع.

ويوفر التطبيق محفظة Lucky، حيث يستطيع المستخدم إضافة أمواله على المحفظة، والشراء من خلالها من أي محل من المتاحين على Lucky، ويقوم بالدفع بالمحفظة، وهذا يتيح له فرصة الحصول على كاش مجانا على كل عملية دفع، حيث تكون نسبة من أمواله تعود إليه هدية على ما دفعه.

ويحسب تطبيق Lucky كل قرش يدفعه العميل، وفي المقابل يقدم له العروض على كل فئة من المنتجات، وكلما أضاف منتجات لعربة التسوق يكون أولوية للتطبيق لأن يحصل العميل على أفضل العروض التي تعيد له الأموال على مشترياته.

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...