التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادرة" رواد النيل" تقدم 75 دراسة جدوى لرواد الأعمال والخريجين.. لأكثر من 30 نشاطا صناعيا وإنتاجيا

 


انتهت مراكز خدمات تطوير الأعمال بمبادرة رواد النيل، إحدى مبادرات البنك المركزي المصري، من إعداد أكثر من 75 دراسة جدوى متكاملة في أنشطة صناعية مختلفة، لإتاحتها أمام رواد الأعمال والخريجين والراغبين في تنفيذ مشروعات خاصة بهم، ويبحثون على الأفكار والدراسات التي تساعدهم على اتخاذ تلك الخطوة..

 

تنوع الدراسات

وقال الدكتور أحمد حسني مدير برنامج مراكز خدمات تطوير الأعمال بالمبادرة، إنه تمت مراعاة التنوع عند إعداد هذه الدراسات، كي تغطي غالبية القطاعات الصناعية المختلفة، بما يزيد عن 30 نشاطًا صناعيًا وإنتاجيًا، منها الصناعات الجلدية، والمعدات الكهربائية، والمعدنية، والكيماوية، والملابس والمنسوجات، والزجاج، والمنتجات الغذائية، ومعدات الحاسب الآلي وغيرها.

وأضاف حسني أن هناك منهجية في إعداد دراسات الجدوى، تعتمد في المقام الأول على تلبية احتياجات الفئات المستهدفة من الشباب ورواد الأعمال والخريجين، في مرحلة تكوين أفكار المشروعات وكيفية تنفيذها، مع التركيز على المشروعات ذات الأولوية التي تكون ما بين المشروعات التي تستهدفها الدولة، كأساس للتوسع في مجال الأعمال خاصة في مجال الصناعة ودعم المنتج المحلي.

وأضاف أنه يتم دراسة متطلبات هيئة التنمية الصناعية، والمشروعات التي تطرحها، ويتم عمل دراسات جدوى جاهزة لهذه الأنشطة المطروحة، وتوفيرها للراغبين في الحصول على أراضٍ صناعية من جانب الهيئة، تساعدهم في الحصول على أراضٍ صناعية وتنفيذ تلك المشروعات، بما يساهم في تحقيق التكامل ما بين توجّه الدولة في طرح الأراضي، ونشر صناعات بعينها ضمن خريطة مستهدفة للصناعة، وما بين خدمات مراكز تطوير الأعمال لتلبية احتياجات السوق.

مرونة إعداد الدراسات

ولا تقتصر دراسات الجدوى على المشروعات ذات الأولوية، حيث روعي أيضًا المرونة عند إعداد هذه الدراسات، لإمكانية تعديلها وفقًا لحالة كل مشروع، كما تسهم هذه الدراسات في تثقيف رواد الأعمال، وإكسابهم مهارات إعدادها من مختلف الجوانب، سواء الفنية أو المالية أو الإدارية أو التشغيلية بأبعادها المختلفة، بما يساعدهم على الوقوف على جدوى المشروع، ونوعية العمالة المستخدمة، وأسلوب الإنتاج للعملية المناسب، وتحديد نوع الآلات والتكنولوجيا المستخدمة، وأيضًا تقوم الدراسة المالية بتحديد التكلفة الاستثمارية ومصادر التمويل وتعريف رائد الأعمال بها.

الاستفادة من مبادرات البنك المركزي

وتمكّن دراسات الجدوى رائد الأعمال من الاستفادة من المبادرات التي يطرحها البنك المركزي، سواء مبادرة دعم الصناعة بعائد 8% متناقص، أو المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بعائد 5% متناقص، وأيضًا التوعية بأدوات الدفع البنكية واستخدام المدفوعات البنكية الإلكترونية بما ينعكس إيجابيًا على استراتيجيات الشمول المالي.

مراكز خدمات تطوير الأعمال

يشار إلى أن مراكز خدمات تطوير الأعمال وفرت منذ تدشينها في يوليو 2019 وحتى نهاية مارس الماضي 2022، أكثر من نحو 15 ألف خدمة إعداد ومراجعة دراسات جدوى، وخطط ونماذج العمل المختلفة، ساعدت في توفير أكثر من 73 ألف فرصة عمل، كما ساعدت في الحصول على تمويلات بقيمة بلغت نحو 2.7 مليار جنيه في الأنشطة التجارية الخدمية والصناعية والبناء والمقاولات والزراعية والتصنيع الزراعي.

 

- للتعرف على دراسات الجدوى

https://np.eg/bds-hubs

 

https://np.eg/bds-hubs/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9/



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...