التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا يحتاج مؤسسو الشركات إلى موجه أعمال" Mentor"؟

 


نسمع كثيرا عن مهنة الـ" Mentor"، أو موجه الأعمال، والذي يلجأ إليه العديد من رواد الأعمال ومؤسسو الشركات، ولكن هناك من لا يعلم لماذا يحتاج هؤلاء إلى موجه أعمال، وما الذي يقوم به هذا الموجه ويساعد به رائد الأعمال، في هذا المقال نشرح الأسباب التي تجعل رواد الأعمال يحتاجون إلى Mentor..

 

 

1. سيساعدك المرشد الجيد على تحديد النقاط العمياء

قد لا تدرك بسهولة أين تكمن نقاط ضعفك، يمكن أن يساعدك المرشد على تحسين الوعي الذاتي بها، فكر في هذا الجانب من التوجيه باعتباره اختبارًا للواقع الصحي.

 

2. يمنحك الوصول إلى مجال النفوذ

يمكن  للموجه  أن يقدم شبكة كبيرة من الاتصالات، التي لم يكن بإمكانك الوصول إليها بطريقة أخرى، هل سيستفيد عملك من تقديم المزيد من الموزعين أو العملاء المحتملين أو البائعين الجدد؟، مجال تأثيرك يسهل هذه الترابطات الرئيسية.

 

3. يسمح لك بالاستفادة من مورد مجاني

لا يمكنك تحديد ثمن للإرشاد، باستثناء الوقت الذي تقضيه، فيجب أن يتفق الطرفان على تلبية المعايير والأوقات والتواريخ وبنود جدول الأعمال، حتى تتمكن من الحصول على أكبر قدر ممكن من الكفاءة، فعندما تتعامل مع المرشد أو الموجه بطريقة منظمة، فسيكون هذا وقتًا ممتعًا لكلا الطرفين.

 

4. التشجيع خلال فترات الصعود والهبوط

يمكننا جميعًا الاستعانة بمشجع في ركننا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بتجارب ومحن إدارة شركة صغيرة ناجحة، عندما يتم إقرانك بالموجه المناسب، فإنهم يريدونك حقًا أن تنجح، سيشجعك مرشدك خلال فترات انخفاضك، ويكون من أوائل من يحتفل بأعلى مستوياتك.

 

5. التفكير خارج الصندوق

المرشد العظيم سوف يتحداك أيضًا للتفكير خارج الصندوق، إحدى الإستراتيجيات التي يستخدمها أحد الموجهين، مع أولئك الذين يقوم بتوجيههم هي تعيين مهمة صعبة إلى حد ما لإكمالها، وهو أمر يتطلب مشاركته، ولا يرى التوجيه على أنه مجرد محادثة أسبوعية، إنها علاقة مستمرة، ويجب أن تتحرك دائمًا نحو هدف محدد، ويجب أن يكون مقصودًا ومحددًا، وليس غامضًا.

 

6. مشاركة ما تعلمه من تجربته الخاصة

التعلم من أخطاء الآخرين لا يقدر بثمن، فمن منا لا يريد تقصير منحنى التعلم، عندما يتعلق الأمر ببناء مشروعه الصغير؟، في معظم السيناريوهات، يكون المرشد أكبر سناً وأكثر حكمة، ولديه سنوات خبرة في العمل أكثر، ومع هذه التجربة تأتي حكايات نجاح بعيد المدى، وكذلك إخفاقات وحشية، ستساعد المحادثات الصادقة والضعيفة مع معلمك في تشكيل قرارات عملك المستقبلية.

 

7. وضع أهداف واقعية

هل شعرت بالركود في عملك؟، سيساعدك المرشد الجيد على وضع أهداف واقعية، ويحاسبك على المهام التي تساعدك على تحقيق تلك الأهداف، ويدفعك عندما تشعر بالرغبة في الاستسلام.

 

كيف تجد مرشد أعمال

بمجرد أن تقرر أنك ترغب في الحصول على مرشد، كيف تبدأ في تحديد المرشد المناسب لك؟

. انظر إلى شبكتك الحالية، هل هناك صاحب عمل صغير آخر يكون نمو شركته شيئًا ترغب في محاكاته في عملك الخاص؟، قم بتقييم اتصالات LinkedIn الخاصة بك لمعرفة من هو المنفتح لفرص المرشد والموجه.

. قم بعمل قائمة قصيرة بالمرشحين المحتملين، وانظر أين تتوافق شخصياتكم، يمكنك الشعور بها من خلال عقد اجتماعات غير رسمية، حيث تناقش أهدافك ومسارك قبل أن تطلب منهم رسميًا أن يكون أحدهم مرشدك.

. عندما تطلب من شخص ما أن يصبح مرشدك، فأنت تريد أن تكون مباشرًا، جرب شيئًا مثل، "يمكنني أن أرى أنك قائد فريق رائع وأنا أدير فريقًا للمرة الأولى، هل ستكون قادرًا على العمل معي خلال العام المقبل لتصبح قائد فريق رائع؟".


- المصدر

https://www.allbusiness.com/business-mentor-advice-125747-1.html

 

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...