التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تساعد Garment IO المصرية الناشئة المصانع على زيادة إنتاجيتها؟

 


مساعدة المصانع على زيادة إنتاجيتها من خلال جمع البيانات بالوقت الفعلي من خطوط الإنتاج، هي الخدمة التي تقدمها شركة Garment IO المصرية الناشئة، والتي توفر الشركة نظامًا متكاملاً للبيانات للمصنع، حيث يتم تثبيت الوحدة الطرفية من Garment IO بسهولة على جميع الآلات في المصنع، هذه الوحدات متصلة سحابياً حيث يتم تسجيل كل الأحداث تقريبًا التي تتم على أي من الآلات وتحليلها والإبلاغ عنها لمديري المصنع والمشرفين، من خلال لوحات المعلومات التي يمكنك تتبعها على هاتفك المحمول أو الكمبيوتر باللغتين الإنجليزية والعربية.

التأسيس

تأسست الشركة في عام 2017 على يد رائدي الأعمال أحمد نونو خريج كلية الهندسة جامعة عين شمس، والذي درس إدارة الأعمال وريادة الأعمال في Copenhagen Business School، وعمل على تصميم وإدارة العديد من المشاريع الاستشارية للحكومات والشركات العاملة في قطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والصناعة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بالإضافة إلى مهنته الاستشارية فهو مؤمن بمستقبل الرقمنة وإنترنت الأشياء، حيث تعتبر اختصاصاته الرقمنة الصناعية وانترنت الأشياء واستشارات القطاع العام واستشارات الطاقة والاستشارات الإدارية وإدارة الأفراد وتطوير الاستراتيجية.

ومن واقع عمله في إدارة مصنع ملابس لعائلته وجد أن هناك أزمة في نقص البيانات، ولذلك وجد الحل في ابتكاره، وقام بتأسيس الشركة بالتعاون مع شريكه محمود سبع، والذي درس Business Informatics بالجامعة الألمانية، وعمل في العديد من الشركات التكنولوجية، وساهم في تأسيس شركة Ucrowd المتخصصة في تقديم الخصومات والفرص الوظيفية وخدمات المحفظة الالكترونية، والذي جذبته فكرة Garment IO.

خدمات

وتقدم Garment IO العديد من الخدمات التي تؤدي إلى اتخاذ القرارات في الوقت الحقيقي وأكثر دقة داخل المصنع، على سبيل المثال: تسجيل الحضور والانصراف للعمال، وتتبع أمر الإنتاج، المهام المنتهية من قبل كل عامل وأكثر من ذلك بكثير.

ويمكن تثبيت شريحة من Garment IO بسهولة على جميع الآلات في المصنع، كل ما يحتاجونه هو وصلة طاقة واتصال WiFi، بمجرد تثبيت الأجهزة الطرفية على كل جهاز، يمكن استخدامها لتسجيل وصول الموظفين والخروج وإرسال البيانات المهمة إلى برنامج Garment IO.

يوفر البرنامج بعد ذلك لمديري المصنع والمشرفين تتبع أوامر الإنتاج والاختناقات، وتتبع الأنماط، والمعاملات المباشرة، ومستوى الجودة، وتعطل الماكينات وغير ذلك من خلال لوحات معلومات مختلفة (متوفرة باللغتين الإنجليزية والعربية) على الويب أو تطبيقات الأجهزة المحمولة في Garment IO، وكل ذلك يمنح صانعي القرار فرصة الوصول إلى البيانات والأدوات لاتخاذ لقرارات التي تحسن من إنتاجية المصانع وجودة منتجاتها.

تمويل واحتضان

حصلت الشركة في 2020 على تمويل بقيمة 450 ألف دولار كتمويل أولي (Seed Round) من إيجيبت فينشرز و500 ستارتبس، وكانت الشركة الناشئة واحدة من 14 شركة أخرى مشاركة في برنامج MENA Dojo Series A Program  التابع لـ 500 ستارتبس وكان ذلك في الربع الثاني من عام 2019.

وتم احتضان الشركة أيضًا في مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال (TIEC) وكانت إحدى الشركات في الدفعة الأخيرة من الشركات الذين تخرجوا من برنامج الحاضنات، بعض النجاحات للشركة خلال احتضانها تتضمن بيع عقد لـ 1750 محطة ذكية، مما حقق 160 ألف دولار وزيادة بنسبة 20 ٪ في الإنتاجية للمصانع التي تستخدم الخدمة.

وقد فازت الشركة في قمة Rise up 2018 بحضور مجاني بمسابقة قمة ريادة الأعمال والتي تنظمها Deal Matrix، وتسعى الشركة إلى إحداث ثورة في سلسلة القيمة لصناعة الملابس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...