التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف قاد عمر عبيد شركة "Zeal" للتوسع بأوروبا والحصول على تمويل بقيمة 4 ملايين دولار؟

بناء منتج عالمي فريد لسوق المدفوعات الذكية عالميًا، هو السبب الذي دفع المستثمرين في تمويل شركة "Zeal" المصرية الناشئة، والتي تستهدف توسيع حلول التكنولوجيا المبتكرة للشركة في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، عقب توسعها الأخير في سوق المملكة المتحدة، وجمعت الشركة مؤخرا جولة تمويل ناجحة بقيمة 4 ملايين دولار، بقيادة Raed Ventures و Cur8 Capital، بالإضافة إلى مجموعة من المستثمرين الملائكيين الاستراتيجيين. 

خبرة

درس عمر عبيد الهندسة الميكانيكية في جامعة ساري، وتدرب على يد بعض أفضل رجال الأعمال ومدربي الحياة في العالم منذ صغره، وكانت أول تجربة له في مجال ريادة الأعمال هي شركة عقارية لجذب المستثمرين إلى هال ، المدينة الثقافية في المملكة المتحدة في ذلك الوقت، مع الوعد بنمو رأس المال وعائدات استثمار أعلى من المعتاد. وقام عبيد وشريكه بتحويل المشروع إلى سكن للطلاب، مما أدى إلى جذب الاستثمارات الدولية والمساهمة في نمو اقتصاد هال.

أطلق عبيد Zeal في عام 2019 لتقديم خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول مع ولاء متكامل للسوق المصري، وقد خطرت له الفكرة لأول مرة عندما كان في لندن لشراء العصير، وطلب منه أمين الصندوق بطاقة ولاء، أخبرها عمر بأنه يكره بطاقات الولاء لأنه يفقدها دائمًا. ثم أرته محفظة Yoyo ، وهي في الأساس بطاقة ولاء موجودة على أحد التطبيقات. لقد كان عمر مهتمًا بدراسة المزيد عن الشركة لتقييم ما إذا كان نموذج الأعمال يمكن أن ينجح في مصر. 

التقى عبيد بالمؤسس الذي اقترح أن يحضر Yoyo Wallet إلى مصر، ولك عمر كان مهتمًا أكثر ببدء مشروعه الخاص، وكانت بداية رحلتهما معًا، فهو الآن أحد مستثمري Zeal، وفقا لنشرة انتربرايز. 

تم تأسيس الشركة عام 2019 على يد عمر عبيد وبلال محمد وعمرو محمد، بهدف تمكين المستخدمين من ربط طرق الدفع المستخدمة مثل (بطاقات السحب المصرفية بحساباتهم على Zeal)، ومن ثم الدفع في المتاجر من خلال تقديم رمز QR والدفع من خلاله، وتقوم Zeal  بتوفير جهاز الماسح الضوئي للأكواد للتجار. 

سوق المدفوعات

يعتبر SmartPOS Plugin جوهر عرض منتجات الشركة، حيث يعيد هيكلة سوق المدفوعات والتفاعل مع العملاء داخل المتاجر وحلول الدفع الذكية، حيث ُتمكن تقنياتهم الثورية أجهزة قراءة بطاقات الائتمان من التعرف على العملاء داخل المتاجر وتصنيفهم وإعادة استهدافهم، محولًة بذلك طريقة تفاعل تجار التجزئة مع عملائهم وزيادة معدلات الشراء بطريقة مبتكرة.

استثمار

حصلت الشركة على  استثمار أولي من أحد المستثمرين الملائكة مكون من 6 أرقام بالدولار منذ 3 سنوات، كما أصبحت جزءًا من SETsquared حاضنة الأعمال الجامعية بالمملكة المتحدة، قبل أن تحصل مؤخرا على 4 مليون دولار. 

قال المؤسس والرئيس التنفيذي عمر عبيد: “إن هذا الاستثمار سيسرع رحلتهم نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل تفاعل العملاء في مجال التجزئة على مستوى العالم. ويؤكد التزامهم ملتزمون بتوسيع تأثيرهم، مع التركيز على ربط مليارات العملاء بملايين تجار التجزئة.”

الدعم

أضاف وائل نافع من “Raed Ventures”: نحن متحمسون جدًا لدعم عمر وفريق “زيل” الذي يقع في مصر والشرق الأوسط، ويعمل على بناء منتج عالمي فريد لسوق المدفوعات الذكية عالميًا، حيث إن السوق متعطش لمبتكرين يقدمون خدمات ذات قيمة مضافة. نعتقد أن المنتج هو حل مبتكر رئيسي لمقدمي خدمات الدفع ومصنعي أجهزة نقاط البيع عالميا.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...