التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شركة Tactful AI المصرية تتوسع في الشرق الأوسط وأوروبا بعد إعادة الاستحواذ من مؤسِّسيها

أعلنت الشركة المصرية الناشئة Tactful AI، المتخصصة في حلول تجربة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن انطلاق فصل جديد في مسيرتها المهنية، بعد أن أعاد مؤسِّسَاها، محمد المصري ومحمد حسن، الاستحواذَ الكامل على ملكيتها.


التوسع

وشهد عام 2022 استحواذَ شركة "ديستني" (Dstny) الأوروبية الرائدة في توفير أدوات الاتصال التجارية على شركة Tactful AI، ضمن استراتيجيتها للتوسع في حلول تجربة العملاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وبعد قرار استراتيجي ورؤية طموحة للمستقبل، استعاد محمد المصري ملكية الشركة بالكامل، ممهِّدًا الطريق أمام Tactful AI للانطلاق في مسار نمو مستقل يركِّز على التوسع الإقليمي والدولي، بدءًا من الشرق الأوسط (خصوصًا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)، وصولًا إلى المملكة المتحدة وغرب أوروبا.


استثمارات 

وخلال السنوات الثلاث الماضية، استثمرت Tactful AI أكثر من 5 ملايين دولار في تطوير تقنياتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لتُطْلِق أول منتج ذكاء اصطناعي مصري خالص مصمَّم خصيصًا لإدارة تجربة العملاء (CX)، وتُستخدم المنصة في العديد من الأسواق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا؛ حيث تساعد الشركات العاملة في قطاعات البيع بالتجزئة، والتجارة الإلكترونية، والضيافة، والتمويل؛ لتقديم تفاعلات أكثر ذكاءً وسرعة وتخصيصًا لعملائها.


تقنيات بمعايير عالمية 

بهذه المناسبة، قال محمد المصري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tactful AI: "نفخر بتحقيق هذه الريادة انطلاقًا من مصر؛ لنُثبت أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ذات المعايير العالمية يمكن تطويرها في المنطقة. نمتلك رؤية طموحة للمرحلة القادمة، وسوف نضاعف جهودنا في الابتكار، ونوسِّع حضورنا في الأسواق الجديدة، وندعم المؤسسات في تحديث استراتيجيات تفاعلها مع العملاء".


تحسين الإنتاجية

وتوفِّر منصة Tactful AI القدرة على إدارة 100% من التفاعلات مع العملاء لحظيًّا عبر جميع القنوات الرقمية، إلى جانب تحسين إنتاجية فرق خدمة العملاء بشكل ملحوظ من خلال الأَتْمَتَة الذكية، كما حقَّقت المنصة أثرًا ملموسًا عبر مساهمتها في زيادة الإيرادات الرقمية بنسبة تتراوح بين 15% و35% خلال أشهر قليلة من تطبيقها، عبر تعزيز التفاعل ومعدلات التحويل.


تجربة العملاء 

وبفضل خبرة تزيد عن عشر سنوات في مجال تجربة العملاء والذكاء الاصطناعي، تقدِّم Tactful AI خدماتها إلى قطاعات متنوعة، تشمل: الاتصالات، والضيافة، والتجارة الإلكترونية، والقطاع العام، كما تشمل قائمة عملائها علامات تجارية بارزة، مثل: فيرمونت، وأدريس هوتيلز، ومجموعة العربي، وتو بي، ولازوردي، وإرادة للتمويل متناهي الصغر.


ابتكار محلي 

وبالجمع بين مرونة الأنظمة التي لا تتطلَّب كتابة أكواد، والتحليلات الذكية في الوقت الفعلي، تُمَكِّن المنصةُ الفرقَ المعنية بالتفاعل مع العملاء من إدارة آلاف المحادثات بسلاسة، بينما تزوِّد صانعي القرار برُؤى قابلة للتنفيذ، وتمثِّل Tactful AI بديلًا إقليمًّيا قويًّا للحلول العالمية مثل: Genesys وZendesk وFreshdesk وIntercom.

وتلتزم Tactful AI بتقديم ابتكار محلي بمعايير عالمية، بالاعتماد على مراكزها التقنية في القاهرة وكامبردج، كما تستثمر بنشاط في البحث والتطوير؛ لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على ميزتها التنافسية في الأسواق الدولية.


وفي هذا السياق، يضيف محمد المصري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: "نحن لا نبني برامجَ فقط؛ نحن نعيد تعريفَ كيفية تقديم تجربة العملاء في المنطقة العربية. هذه الخطوة تمثِّل نقطة تحوُّل في مسيرة Tactful AI، وما زلنا ننظر لهذا الإنجاز باعتباره بداية".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"Greek Campus".. ملتقى رواد الأعمال والشركات الناشئة

  جريك كامبس أو الحرم اليوناني هو أول حديقة للتكنولوجيا والابتكار والمساحات المكتبية في القاهرة، وقام رائد الأعمال والمستثمر أحمد الألفي بوضع مفهوم ورؤية هذا الحرم، والذي يُعتبر بمثابة ملتقى لجميع رجال الأعمال والتكنولوجيين والمتحمسين والمبدعين لعرض أفكارهم والعمل معًا، وهي فكرة منتشرة عالميا. ويتمتع الحرم اليوناني بموقع مركزي في وسط القاهرة، ويتكون المشروع من خمسة مبان للمكاتب، مع مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وتقدم مساحات المكاتب المفتوحة، التي تتراوح مساحتها ما بين 60 مترًا مربعًا و1400 مترًا مربعًا للإيجار، ويمكن التحكم بالمساحة عبر وضع الجدران الزجاجية المتنقلة، ويوجد أيضا غرف ومساحات اجتماعات ومركز الطباعة، وصالة ألعاب رياضية ومطاعم. وكان هذا المبنى تابعا للجامعة الأمريكية ولكنها وقعت عقد إيجار مدته عشر سنوات مع شركة   Tahrir Alley Technology Park TATP ، لإدارة حرم الجامعة، مع احتفاظ الجامعة بحقوق الملكية كاملة، وأبقت على اسم الحرم اليوناني للمبنى. وقد رأت الشركة أن التكنولوجيا والإبداع هم عمود البناء لمصر القادمة حتى تواكب ركب الدول المتقدمة، وقد اتجه الكثير إلى الت...

5 طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير شركتك الناشئة

يشهد عالم ريادة الأعمال اليوم سباقًا محمومًا نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات الناشئة، وليس مجرد رفاهية تقنية. فبينما كان الذكاء الاصطناعي في الماضي حكرًا على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، أصبح اليوم في متناول الجميع بفضل الأدوات السحابية والمنصات المفتوحة. لكن السؤال الذي يواجه كل رائد أعمال هو: كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء؟ في هذا التقرير، نستعرض خمس طرق عملية يمكن من خلالها للشركات الناشئة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالها، وزيادة كفاءتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. أولًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء تعد تجربة العملاء من أهم عناصر النجاح لأي شركة ناشئة. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل مع العملاء من خلال أدوات مثل Chatbots أو المساعدين الذكيين الذين يمكنهم الرد على الاستفسارات بشكل فوري وعلى مدار الساعة. هذه الأدوات لا تقتصر على الرد الآلي فحسب، بل تتعلم من سلوك العملاء لتقديم إجابات أكثر دقة بمرور الوقت. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة ناشئة تعمل في التجارة الإلكترونية أن ت...

كيف يعمل تطبيق "SMFmed" المجاني على حل مشاكل الملفات الطبية؟

نقص التكامل بين المريض والطبيب وشركات التأمين، وضعف حفظ ومشاركة الملفات الطبية، وبطء وتعقيد الموافقات التأمينية؛ هي الأسباب التي دفعت رائد الأعمال أحمد خضير إلى التفكير في حلول مبتكرة لهذه المشكلة، ولذلك أطلق تطبيق "SMFmed"، والذي يهدف إلى حفظ الملفات الطبية ومشاركتها مع الطبيب واستلام تعليقات منه عليها، والاحتفاظ بها عن طريق QR، ويمكنك تجربة التطبيق مجانا. تطبيق صحي شامل تخرج أحمد خضير من كلية الهندسة قسم حاسبات بتقدير امتياز دفعة 2005، ولديه خبرة في البرمجة وتطوير التطبيقات بخبرة قوية في بناء حلول تقنية معقدة باستخدام Flutter وFirebase وLaravel. ويقول خضير: تطبيق SMFmed هو تطبيق صحي شامل يتيح للمستخدم حفظ ملفاته الطبية (تحاليل، أشعة، تقارير، روشتات) بشكل آمن، ومشاركة ملفاته مع الأطباء بسهولة عبر QR أو رابط مؤمن، والسبب في التفكير في هذه الفكرة أننا لاحظنا أن المرضى في مصر والمنطقة يحتفظون بملفاتهم الطبية بشكل فوضوي، وصعب يشاركوها أو يعودون إليها وقت الحاجة. كما أن مقدمي الخدمة يتعاملون مع التأمين بشكل يدوي ومعقد، والشركات ليست قادرة على متابعة ما يتم إنفاقه على صحة الموظفين...