في خضم اندفاعهم نحو تحقيق النجاح وبناء شركاتهم الخاصة، غالباً ما يقع رواد الأعمال في فخ الحماس المفرط لأفكارهم، مؤمنين بأن مجرد ابتكار منتج ثوري أو خدمة فريدة هو المفتاح السحري للنجاح. ولكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن أي منتج جديد، مهما بدا مميزاً، لا قيمة له إذا لم يكن هناك طلب حقيقي عليه. فغموض الحاجة الفعلية لأي منتج يحوله إلى عبء مالي، يستنزف الموارد ويبدد جهود مبتكريه، ليؤدي إلى فشله قبل أن يجد طريقه إلى السوق. خطأ قاتل وبحسب تقرير أعدته "CNBC" يقول ستيف بلانك، الأستاذ المساعد في جامعة ستانفورد، الذي ألّف أربعة كتب حول ريادة الأعمال، إن الكثير من رواد الأعمال يعتقدون أن الفكرة المبتكرة كفيلة وحدها بخلق مشروع ناجح، ولكن هذا الاعتقاد هو بمثابة "خطأ قاتل". فلا يجوز تطوير منتج جديد قبل التأكد من أن العملاء المحتملين بحاجة إليه. مشيراً إلى أنه رأى هذا التصرف القاتل يحدث "مليون مرة" وقد حدث معه هو شخصياً، مما تسبب في أكبر إخفاقاته المهنية. ويكشف بلانك أنه شارك في تأسيس شركة ألعاب فيديو تُدعى "روكيت ساينس جيمز" عام 1993، وجمع 35 مليون دول...
يتطلب بناء شركة ناشئة ناجحة أكثر من مجرد فكرة رائعة؛ بل يتطلب فريقًا موهوبًا ومتحمسًا ومتماسكًا. قد يكون الفريق المناسب هو الفارق بين نجاح الشركة الناشئة وفشلها. ومع ذلك، يُعدّ تجميع وإدارة فريق ناجح لشركة ناشئة من أصعب جوانب ريادة الأعمال. هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها، استكشف استراتيجيات بناء فريق ناجح لشركة ناشئة، من خلال رؤى مؤسسين ناجحين حوّلوا رؤاهم إلى شركات مزدهرة. 1. تحديد الأدوار الرئيسية في الشركات الناشئة من أولى خطوات بناء فريق ناجح في شركة ناشئة تحديد الأدوار الرئيسية المطلوبة. ورغم أن هذه الأدوار قد تختلف باختلاف قطاعك ونموذج عملك، إلا أن هناك بعض المناصب الأساسية التي تحتاجها معظم الشركات الناشئة في مراحلها الأولى. المؤسسون المشاركون: غالبًا ما يكون المؤسس أو المؤسسون المشاركون أول أعضاء الفريق الذين ينضمون إلى شركة ناشئة. من الناحية المثالية، ينبغي أن يُكمّل المؤسسون مهارات بعضهم البعض، مُبرزين نقاط قوة مختلفة. على سبيل المثال، إذا كنت مؤسسًا تقنيًا، فقد تبحث عن مؤسس مشارك يتمتع بمهارات قوية في تطوير الأعمال أو التسويق. مدير المنتج: يتولى مدير المنتج مسؤولية...